علم الطيور (ORNITHOLOGY)

 هو أحد فروع علم الحيوان الذي يتناول دراسة الطيور. بدأ هذا العلم كسرد قصصي وأهازيج شعبية أكثر من كونه حقائق أو أبحاث علمية ، ومع ذلك مثلت هذه القصص والحكايات التي  رويت من قبل الرحالة والمستكشفين والمولعين بالطيور أساسًا واسعًا للمعرفة ولهذا العلم الذي تم الاستناد إليه لاحقًا. حيث تناولت العديد من الأطروحات في العصور الوسطى الأوروبية الجوانب العملية لعلم الطيور يعني كانت البدايات في القرن السادس عشر تقريباً.

فقد ساعدت دراسات الطيور في تطوير العديد من المفاهيم الرئيسية في التطور والسلوك  وعلم البيئة مثل تعريف الأنواع ، تقسيم الأنواع ، الغريزة ، التعلم ، التوزع الجغرافي، علم الجغرافيا ، والحماية ((من البشر ومن الانقراض))

يجدر بنا القول أن علم الطيور المبكر كان معنيًا بشكل أساسي بأوصاف الأنواع وتوزيعها ، أما اليوم فإنه يعنى بميادين شتى منها انتاج انواع وطفرات جديدة لكثير من الأصناف والأنواع…. ومقاييس هذه الأصناف والأنواع _ وهذا ما سأركز عليه بهذه الموسوعة ان شاء الله تعالى.

إذا تتبعنا التسلسل الزمني لتطور علم الطيور سنجد أنه بدأ فعلياً منذ منتصف القرن الثامن عشر وحتى أواخر القرن التاسع عشر, حيث كان الاتجاه الرئيسي هو وصف الأنواع الجديدة وتصنيفها ،  فقامت البعثات العلمية بتكوين مجموعات في المناطق المدارية الغنية بأنواع الطيور. وبحلول أوائل القرن العشرين كانت الغالبية العظمى من أنواع  الطيور معروفة للعلم ، على الرغم من أن بيولوجيا العديد من الأنواع لم تكن معروفة تقريبًا. في النصف الأخير من القرن التاسع عشر ، أجريت الكثير من الدراسات حول التشريح الداخلي للطيور لتطبيقه على التصنيف.  فطغت الدراسة التشريحية في النصف الأول من القرن 20 بسبب الصعود في علم البيئة (دراسة السلوك) ومع بداية النصف الثاني وخصوصاً في الستينيات من القرن الماضي قامت البعثات بالتركيز أكثر على التكيفات الوظيفية للطيور…

وإذا أردنا تتبع تطور هذا العلم  منذ البداية إلى يومنا هذا سنحتاج لمجلدات وليس فقط لبضع مقالات.

ما أريده منك عزيزي القارئ هو  لفت انتباهك لبساطة البدايات مهما كانت بدايتك في تربية الطيور بسيطة ومتواضعة حاول تطوير أساليب هذه التربية وطرق الإنتاج الاحترافية 

Share This